الصنف الأول
الرؤيا الصادقة
بُشرى من الله أو إنذارٌ لطيف، تأتي صافية وتثبت في القلب. هي الجزء المبارك من المنام الذي يُستحبّ تأويله بعلم.
«الرؤيا الصالحة جزءٌ من ستّةٍ وأربعين جزءاً من النبوّة». تأويلها علمٌ له أصوله وآدابه، لا يُترك للظنّ والتكهّن.
المنام بابٌ من أبواب الغيب اللطيف، ينقسم إلى ثلاثة أصناف، وليس كلّ ما يراه النائم رؤيا تُؤوَّل. فالتمييز بينها أوّل خطوة في هذا العلم.
عند المجلس الروحي، يقوم تأويل الرؤى على تمييز أصناف المنامات ثمّ ضوابط التأويل التي تعصم من الزلل، رفقاً بالرائي وحفظاً للشرع.
بُشرى من الله أو إنذارٌ لطيف، تأتي صافية وتثبت في القلب. هي الجزء المبارك من المنام الذي يُستحبّ تأويله بعلم.
انعكاسٌ لهموم اليوم وانشغالات الذهن. لا يُؤوَّل غالباً، لأنه صدى لما عاشه الإنسان لا رسالة من وراء الحسّ.
تخويفٌ من الشيطان. يُستعاذ بالله منه، ولا يُحكى ولا يُؤوَّل، ويُندب للنائم أن يتحوّل عن جنبه ويذكر الله.
التأويل علمٌ لا تكهّن، يراعي حال الرائي وزمانه.