تفسير الأحلام
الرؤيا وعلم تأويلها

«الرؤيا الصالحة جزءٌ من ستّةٍ وأربعين جزءاً من النبوّة». تأويلها علمٌ له أصوله وآدابه، لا يُترك للظنّ والتكهّن.

المنام بابٌ من أبواب الغيب اللطيف، ينقسم إلى ثلاثة أصناف، وليس كلّ ما يراه النائم رؤيا تُؤوَّل. فالتمييز بينها أوّل خطوة في هذا العلم.

عند المجلس الروحي، يقوم تأويل الرؤى على تمييز أصناف المنامات ثمّ ضوابط التأويل التي تعصم من الزلل، رفقاً بالرائي وحفظاً للشرع.

الصنف الأول

الرؤيا الصادقة

بُشرى من الله أو إنذارٌ لطيف، تأتي صافية وتثبت في القلب. هي الجزء المبارك من المنام الذي يُستحبّ تأويله بعلم.

الصنف الثاني

حديث النفس

انعكاسٌ لهموم اليوم وانشغالات الذهن. لا يُؤوَّل غالباً، لأنه صدى لما عاشه الإنسان لا رسالة من وراء الحسّ.

الصنف الثالث

الحلم المزعِج

تخويفٌ من الشيطان. يُستعاذ بالله منه، ولا يُحكى ولا يُؤوَّل، ويُندب للنائم أن يتحوّل عن جنبه ويذكر الله.

الضوابط

أصول التأويل

التأويل علمٌ لا تكهّن، يراعي حال الرائي وزمانه.

  • اعتبار حال الرائي ودينه.
  • الرموز الثابتة في النصّ والسنّة.
  • العلم والورع وعدم القطع بالغيب.