الأمراض
الروحية

أمراض تطال الروح فتنعكس على باقي الأبعاد. تنقسم إلى ظلمانية ونورانية، ولكلٍّ منها أعراض ومراحل.

الأمراض الروحية مؤثّرة في كلّ أبعاد الإنسان. فالروح إذا أصابها خلل انعكس ذلك على القلب فالعقل فالنفس فالجسد. لذلك التشخيص الروحي شرط أوّل قبل أيّ علاج.

تنقسم هذه الأمراض إلى نوعين: أمراض ظلمانية (الحسد، العين، السحر، المسّ)، ومرض نوراني (الجذب).

المرض الأول

الحسد

ظلام ينتقل روحيّاً من الحاسد إلى المحسود، فيؤثّر في اتصال الروح بالعقل والقلب والجسد. أعراضه قد تكون خفيّة، لكنها تُورث ثقلاً وعطلاً في حياة الإنسان.

المرض الثاني

العين الشريرة

شحنات سلبية تؤثّر في الروح وقد تسبّب تعكيساً وأضراراً تنتقل إلى الجسد. قد تكون من إعجاب أو نظر دون ذكر، فتُورث وهناً ووَهْداً.

المرض الثالث

السحر

تأثير ظلماني مقصود، له أنواع متعدّدة بحسب الهدف منه. السحر لا يكون إلا بفعل فاعل، وآثاره تتوزّع على مجالات حياة المسحور.

  • سحر تشتيت الشمل.
  • سحر تضييق الرزق.
  • سحر الأسقام.
المرض الرابع

المسّ أو الامتلاك الجنّي

قد ينشأ كتطوّر للسحر أو العين أو الحسد، أو بسبب الخوف والشهوة والظلمة ومواضع الجن والجنابة الطويلة. أعراضه قد تطال السلوك والكلام والإرادة.

المرض الخامس

الجذب

حالة نورانية مرتبطة بذوبان الروح في أنوار لا تطاق، واختلال في علاقة الروح بالجسد. ليست مرضاً ظلمانيّاً بل نورانيّاً يحتاج تأطيراً خاصّاً.