الحسد
ظلام ينتقل روحيّاً من الحاسد إلى المحسود، فيؤثّر في اتصال الروح بالعقل والقلب والجسد. أعراضه قد تكون خفيّة، لكنها تُورث ثقلاً وعطلاً في حياة الإنسان.
أمراض تطال الروح فتنعكس على باقي الأبعاد. تنقسم إلى ظلمانية ونورانية، ولكلٍّ منها أعراض ومراحل.
الأمراض الروحية مؤثّرة في كلّ أبعاد الإنسان. فالروح إذا أصابها خلل انعكس ذلك على القلب فالعقل فالنفس فالجسد. لذلك التشخيص الروحي شرط أوّل قبل أيّ علاج.
تنقسم هذه الأمراض إلى نوعين: أمراض ظلمانية (الحسد، العين، السحر، المسّ)، ومرض نوراني (الجذب).
ظلام ينتقل روحيّاً من الحاسد إلى المحسود، فيؤثّر في اتصال الروح بالعقل والقلب والجسد. أعراضه قد تكون خفيّة، لكنها تُورث ثقلاً وعطلاً في حياة الإنسان.
شحنات سلبية تؤثّر في الروح وقد تسبّب تعكيساً وأضراراً تنتقل إلى الجسد. قد تكون من إعجاب أو نظر دون ذكر، فتُورث وهناً ووَهْداً.
تأثير ظلماني مقصود، له أنواع متعدّدة بحسب الهدف منه. السحر لا يكون إلا بفعل فاعل، وآثاره تتوزّع على مجالات حياة المسحور.
قد ينشأ كتطوّر للسحر أو العين أو الحسد، أو بسبب الخوف والشهوة والظلمة ومواضع الجن والجنابة الطويلة. أعراضه قد تطال السلوك والكلام والإرادة.
حالة نورانية مرتبطة بذوبان الروح في أنوار لا تطاق، واختلال في علاقة الروح بالجسد. ليست مرضاً ظلمانيّاً بل نورانيّاً يحتاج تأطيراً خاصّاً.