طريقة العلاج
الصحيحة الجامعة

تعود إلى أصل الروح والنور المنبثق من النفخة الإلهية، وتقوم على ثلاث ركائز متكاملة.

الطريقة الصحيحة في العلاج الروحي طريقة جامعة لا جزئية. ترجع إلى أصل الروح والنور المنبثق من النفخة الإلهية، ولا تكتفي بالحفظ النظري ولا بالممارسة دون فهم.

تقوم هذه الطريقة على ثلاث ركائز لا يستقيم العلاج بنقص واحدة منها: بصيرة الروح، السلطة الروحية، والعلم.

الركيزة الأولى

انبثاق بصيرة الروح

تشترط الطريقة الصحيحة أن تكون روح الراقي مكشوفة، متّصلة بعالم الباطن. ويتمّ التشخيص ببصيرة روحية لا بمجرد سماع أو تخمين أو ظنّ.

هذه البصيرة لا تُكتسب بالقراءة وحدها، ولا تُمنح إلا لمن استوفى شروط التأهيل الروحي والعلمي.

الركيزة الثانية

السلطة الروحية

الراقي الحقيقي ينبغي أن تكون له سلطة على عوالم الباطن والجن والشياطين، لا أن يكون هو تحت سلطانها. وهذا الميزان كثيراً ما يُخلَط فيه؛ إذ يظنّ بعض الناس أن من يَسمع أو يتحدّث مع الجنّ راقٍ، والحقيقة قد تكون عكس ذلك.

السلطة الحقيقية تكون مأذونة، نابعة من سرّ الاتصال الصحيح، لا من معاهدات شيطانية.

الركيزة الثالثة

العلم

نجاح العلاج مرتبط بالعلم: معرفة الأمراض، تمييز الروحيّ من الذاتيّ من العقليّ من العضويّ، وفهم طريقة المعالجة المناسبة لكلّ حالة.

  • دراسة الأمراض الروحية والنفسية والعقلية والعضوية.
  • تمييز أعراض كلّ نوع وأسبابه ومآلاته.
  • اختيار طريقة العلاج الصحيحة لكلّ مريض.