مخطط الإنسان
الخماسي المتكامل

قراءة شاملة للإنسان من خلال خمسة أبعاد مترابطة، يؤثر كلٌّ منها في الآخر.

المخطط الخماسي ليس تجزيئاً للإنسان، بل قراءة لوحدته من خمس زوايا متكاملة. كل بُعدٍ منها يتفاعل مع الآخر، والاختلال في أحدها ينعكس على الجميع.

التوازن الحقيقي يبدأ عندما تُقرأ حالة الإنسان ككلٍّ متكامل بين الجسد والقلب والعقل والنفس والروح.

البُعد الأول

الجسد

الصحة، الغذاء، النوم، الحركة، الوقاية، ومراعاة الأسباب المادية. هو الوعاء الذي تظهر عليه آثار باقي الأبعاد، فيمرض بمرضها ويصحّ بصحّتها.

البُعد الثاني

القلب

موطن الإيمان والنية والطمأنينة والمشاعر والسكينة الداخلية. صلاحه صلاحٌ لباقي الجسد، وخللُه خللٌ لكلّ الكيان.

البُعد الثالث

العقل

الفهم، الوعي، التفكير السليم، التمييز، وحسن تقدير الأمور. مركز القرار والإدراك، يتأثر مباشرة بالقلب والروح.

البُعد الرابع

النفس

الرغبات، الدوافع، السلوك، التزكية، المجاهدة، وإصلاح العادات. هي ساحة الصراع الداخلي، تحتاج إلى رياضة وتربية مستمرّة.

البُعد الخامس

الروح

لطيفةُ الحياة، الصفاء، النور، السمو، والارتباط بمعاني القرب من الله. هي أصل النفخة الإلهية، وإذا اضطربت اضطرب كلّ شيء.