الآداب والقواعد
الكبرى للعلاج

أهدافٌ، قواعد، وآداب تحفظ ممارسة العلاج الروحي وتضمن بركتها واستقامتها.

ممارسة العلاج الروحي ليست تقنية مجرّدة، بل عبادة محفوفة بآداب وأهداف وقواعد. غياب أيٍّ منها يُفقد العلاج بركته ويُعرّضه للالتباس.

ينقسم الميزان إلى ثلاثة محاور كبرى: الأهداف، والقواعد، والآداب. كلٌّ منها يكمّل الآخر ويضبط العمل من زاوية مختلفة.

المحور الأول

الأهداف الكبرى للعلاج

أهداف يضعها المعالج نصب عينيه قبل أن يَنخرط في أيّ ممارسة. هي ما يحدّد نيّته ومآل عمله.

  • حمد الله على نعمة الصحة والدواء والحكمة.
  • تعلّم التواضع لله ولرسوله وللمشايخ، وخدمة الخلق بإخلاص.
  • تأديب النفس واحترام الناس.
  • تعلّم الرحمة والشفقة على الخلق.
  • أن يعالج المعالِج نفسَه أولاً.
المحور الثاني

القواعد الكبرى للعلاج

قواعد تحكم نظرة المعالج لعمله، وتربط الممارسة بمصدرها الإلهي.

  • العلاج فضل من الله على عباده.
  • العلاج هدية ورحمة ومحبّة وواجب شكر.
  • الخدمة بالله وبقوّة الله، لا بحول الإنسان وحده.
المحور الثالث

الآداب الكبرى للعلاج

سلوكيات وأخلاق ينبغي أن يلتزم بها المعالج في تعامله مع المرضى والزوّار وفي تأديته للمهمة.

  • حفظ معيّة الله والتسليم له.
  • التوكّل على الله توكلاً تامّاً.
  • الحكمة في الكلام والنصح والإرشاد.
  • احترام المهامّ وتأديتها بجدّ ومحبّة.
  • التوقير والتعظيم لكلّ من دخل المركز.
  • الاعتماد على الله عزّ وجلّ.